خفضت اليابان وارداتها من النفط الخام بنحو 66% خلال أبريل 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مع استمرار تداعيات الصراع في الشرق الأوسط واضطراب الإمدادات عبر مضيق هرمز.
وأظهرت بيانات وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية أن البلاد استوردت نحو 850 ألف برميل يومياً من النفط الخام خلال الشهر، في واحدة من أكبر موجات التراجع في الواردات خلال السنوات الأخيرة، وفقًا لوكالة “رويترز”، الجمعة 29 مايو 2026.
اليابان تعتمد على نفط الشرق الأوسط
تُعد اليابان خامس أكبر مستورد للنفط عالميًا، وتعتمد بشكل رئيسي على الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط، ما يجعلها أكثر تأثرًا بأي اضطراب يطول المنطقة.
ويأتي هذا التراجع مع استمرار التوترات المرتبطة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، والتي أثرت على حركة الشحن عبر مضيق هرمز.
مضيق هرمز تحت الضغط
أدى الصراع الذي اندلع في 28 فبراير إلى تقييد حركة الشحن عبر المضيق، الذي يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال المنقولة بحراً حول العالم.
ورغم مغادرة عدد من ناقلات النفط الخام الخليجية خلال مايو، فإن تدفقات الطاقة عبر المضيق لا تزال أقل بكثير من مستوياتها المعتادة قبل اندلاع الحرب.
تراجع الإنتاج في آسيا
دفعت أزمة الإمدادات شركات التكرير في اليابان وعددًا من الدول الآسيوية إلى خفض معدلات الإنتاج خلال شهري أبريل ومايو، نتيجة نقص الخام المتاح وارتفاع حالة عدم اليقين في الأسواق.

