تعرضت سفن قافلة الصمود في محاولتها التوجه إلى غزة لسماع دوي انفجارات ضخمة قربها مما أثار قلق المشاركين الذين يسعون لكسر الحصار المفروض على القطاع الفلسطيني حيث أكد تياجو أفيلا أن الطائرات المسيرة تسببت في تشويش على أجهزة التواصل الخاصة بالسفن مما يعقد مهمة التنسيق والملاحة كما أن ردود الفعل الإسرائيلية كانت حادة حيث وصفت القافلة بأنها أسطول حماس وأكدت أنها ستتخذ الإجراءات اللازمة لمنع وصول السفن إلى غزة رغم أن الهدف من القافلة هو تقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين من الأوضاع الحالية في القطاع مما يزيد من تعقيد المشهد الإنساني ويجعل الأمور أكثر صعوبة على المدنيين الذين يعانون من آثار الصراع المستمر.

تصاعد التوتر في قافلة الصمود

قال تياجو أفيلا، المتحدث باسم قافلة الصمود، إن ست سفن من الأسطول تتعرض لهجمات منذ فجر الأربعاء، حيث سُمعت أصوات انفجارات ضخمة بعد تحليق طائرات مسيرة بالقرب من سفينة "ألما"، التي تحمل على متنها منظمي القافلة، الذين شاركوا سابقاً في رحلة سفينة "مادلين". كما أضاف أفيلا أن هناك تشويشًا على أجهزة التواصل الخاصة بالسفن، مما يعقّد مهمة التنسيق والملاحة بشكل كبير.

ردود الفعل الإسرائيلية على القافلة

وصفت وزارة الخارجية الإسرائيلية قافلة الصمود بأنها "أسطول حماس"، وأكدت أنها ستتخذ الإجراءات اللازمة لمنع وصول الأسطول إلى غزة. جاء ذلك بعد رفض المشاركين اقتراحًا إسرائيليًا بالرسو في ميناء عسقلان لتسليم المساعدات الإنسانية عبر القوات الإسرائيلية، وهو ما اعتبرته الوزارة مسارًا عنيفًا. وأكدت أن إسرائيل ستتخذ كل التدابير اللازمة لمنع أي خرق للحصار البحري.

الأوضاع الإنسانية في غزة

تشهد المستشفيات في غزة حالة من الفوضى والضغط الهائل، مع تدفق إصابات يومية جراء الضربات الإسرائيلية، وفقًا لأطباء يعملون في مستشفى الشفاء. وصف الأطباء الوضع بأنه "مذبحة جماعية وكابوس"، حيث يضطرون لإجراء عمليات جراحية في ظروف قاسية وبأقل قدر من التخدير. وتأتي هذه الأوضاع في ظل تقدم القوات الإسرائيلية نحو قلب مدينة غزة، مما أجبر مئات الآلاف من الفلسطينيين على الفرار إلى الجنوب، بينما تواجه العائلات صعوبات كبيرة في الوصول إلى مناطق الإخلاء وسط ازدحام شديد وارتفاع تكاليف التنقل.