في مشهد لا يُوصف، استقبل الدكتور محمد أبو سلمية مدير مستشفى الشفاء في غزة جثامين ستة أفراد من عائلته أثناء تأدية عمله، حيث تعرض منزله لغارة جوية إسرائيلية أودت بحياة أخيه واثنين من أبناء أخيه وزوجة ابن أخيه، في لحظة مؤلمة تعكس واقع الحرب القاسية التي تعيشها غزة، وقد عبر أبو سلمية عن حزنه العميق وهو يرتدي زي الطبيب، مما يظهر حجم المأساة الإنسانية التي يعاني منها الشعب الفلسطيني، إذ أن هذا الحدث يأتي في ظل تصاعد الغضب العالمي تجاه الانتهاكات المستمرة، مما يبرز الحاجة الملحة لدعم غزة في مواجهة الأزمات الإنسانية المتفاقمة التي تعصف بالمنطقة.

مأساة في غزة: غارة جوية تودي بحياة عائلة كاملة

استقبل الدكتور محمد أبو سلمية، مدير مستشفى الشفاء في غزة، جثامين ستة من أفراد عائلته أثناء تأدية عمله، حيث تعرض منزله في مخيم الشاطئ للاجئين لغارة جوية إسرائيلية، مما أدى إلى فقدانه لأحبائه الذين عاشوا في هذا المنزل لعدة أجيال، وتحدث الطبيب بحزن قائلاً: "استشهد أخي، واثنان من أبناء أخي، وزوجة ابن أخي، واثنان من أبنائه".

الأثر المدمر للغارة الجوية

أسفرت الغارة عن مقتل ستة أشخاص وإصابة سبعة آخرين، من بينهم شقيقته وابنة أخيه، وقد أشار الدفاع المدني في غزة إلى أنه تمكن من إنقاذ أربعة مصابين وانتشال ثلاث جثث من أنقاض المنزل، لكن لا يزال هناك مفقود مدفون تحت الأنقاض، حيث تحاول الطواقم الوصول إليه، الأمر الذي يزيد من مأساة هذا الحدث الأليم.

تصاعد الغضب العالمي والأزمة الإنسانية

تأتي هذه الهجمات في ظل تصاعد الغضب العالمي تجاه محاولات إسرائيل للاستيلاء على مدينة غزة، حيث أظهرت الأرقام الصادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد أكثر من 65 ألف و200 فلسطيني منذ 7 أكتوبر 2023، مما ينذر بتفاقم الأزمة الإنسانية، حيث حذرت الأمم المتحدة من أن أجزاء من غزة تعاني من المجاعة، وأكد تحقيق مستقل للأمم المتحدة أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية ضد الفلسطينيين، وهو ما تنفيه إسرائيل بشدة، مما يبرز الحاجة الملحة لتسليط الضوء على هذه المأساة الإنسانية.