في إطار التفاهمات الأمريكية، تسعى الجامعة العربية إلى مناقشة تشكيل قوة استقرار عسكرية في غزة لضمان الأمن والاستقرار بعد النزاعات الأخيرة حيث أكد السفير ماجد عبد الفتاح أن القادة العرب يتعاونون مع الولايات المتحدة لتدريب عناصر الشرطة الفلسطينية تمهيداً لتوليهم المسؤولية في القطاع كما يتم التركيز على تشكيل قوة مؤقتة تساهم في تحقيق الاستقرار على الحدود المصرية الإسرائيلية مما يعكس التزام الدول العربية بتحسين الوضع في غزة ودعم جهود السلام والتهدئة بين الأطراف المعنية بما يضمن عودة الحياة الطبيعية إلى السكان ويعزز من فرص التنمية المستدامة في المنطقة.
خطوات تنفيذية لمستقبل غزة بعد الحرب
في حديثه عن مستقبل غزة بعد الحرب، أكد السفير ماجد عبد الفتاح، رئيس بعثة جامعة الدول العربية لدى الأمم المتحدة، أن القادة العرب والمسلمين قد اجتمعوا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمناقشة خطوات تنفيذية تتعلق بوقف إطلاق النار في المنطقة، وقد أشار إلى أهمية هذه المناقشات في تحديد مستقبل القطاع.
تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية
كشف عبد الفتاح خلال ظهوره في برنامج "يحدث في مصر" الذي يقدمه الإعلامي شريف عامر، عن خطة تدريبية تشمل عشرة آلاف شرطي فلسطيني، حيث يتم تدريب هؤلاء العناصر في عدة دول، من بينها مصر وإندونيسيا والأردن، مما يعكس الجهود المبذولة لتأهيلهم لاستلام السلطة في غزة، وهذه الخطوة تعتبر جزءًا من الاستراتيجية الشاملة لإعادة بناء الأمن والاستقرار في المنطقة.
تشكيل قوة استقرار مؤقتة
كما أوضح السفير أنه يتم العمل على تشكيل قوة استقرار مؤقتة، حيث ستتمركز هذه القوة أولاً على الحدود المصرية الإسرائيلية ثم ستنتقل إلى قطاع غزة، وذلك بالتنسيق مع تل أبيب وواشنطن، وأكد أن هذه التحركات تأتي في إطار تفاهمات تسمح بانسحاب حركة حماس تدريجياً بالتزامن مع انسحاب جيش الاحتلال من القطاع، مما يتيح فرصة لخلق بيئة أكثر استقرارًا وأمانًا لسكان غزة.

