تعيش عائلات غزة تحت ضغط هائل نتيجة سياسة الابتزاز التي تنتهجها إسرائيل حيث تضع هذه العائلات أمام خيارات صعبة تتعلق بالتعاون مع قوات الاحتلال أو مواجهة القصف والتهجير القسري ويشير المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إلى أن الاحتلال يستهدف العائلات التي ترفض الانصياع لمطالبه مستغلاً بذلك الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها سكان غزة كما حصل مع عائلة البكر التي تعرضت للقصف بعد رفضها تشكيل مليشيا تعمل لصالح الاحتلال مما أدى إلى فقدان العديد من الأرواح وظهور مشاهد مأساوية تحت الأنقاض مما يستدعي ضرورة تسليط الضوء على هذه الانتهاكات التي تتعرض لها عائلات غزة والتي تتطلب استجابة عاجلة من المجتمع الدولي لحمايتها من سياسة الابتزاز والقصف التي تنتهجها قوات الاحتلال.
سياسة الابتزاز الإسرائيلية بحق عائلات غزة
كشف المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان عن ممارسات خطيرة تنتهجها إسرائيل ضد عائلات في قطاع غزة، حيث تتعرض هذه العائلات لابتزاز غير إنساني، يجبرها على الاختيار بين التعاون مع قوات الاحتلال أو مواجهة العواقب الوخيمة مثل القتل الجماعي، والتجويع، والتهجير القسري، مما يبرز مدى خطورة الوضع الإنساني في المنطقة.
استهداف عائلة البكر
أشار المرصد إلى أن الاحتلال استهدف عائلة البكر بعد يوم واحد من رفضها الانصياع لمطالب تشكيل مليشيا تعمل لصالحه، حيث تم عرض خيار البقاء في المنطقة مقابل التعاون، وهو ما يعكس سياسة الضغط التي تمارسها السلطات الإسرائيلية. كما أن عائلتي الديري ودغمش تعرضتا لنفس الضغوط، وتم استهداف منطقتهما بعد الرفض، مما أدى إلى استشهاد أكثر من 60 فردًا من العائلتين، مع وجود آخرين تحت الأنقاض، مما يزيد من معاناة السكان المدنيين.
الحق في الحماية
أكد المرصد الأورومتوسطي أن رفض العائلات الخضوع لمقايضات الاحتلال لا يسقط حقها في الحماية، ولا يبرر أي هجوم أو تهجير قد تتعرض له، مما يستدعي ضرورة تحرك المجتمع الدولي لوقف هذه الانتهاكات، وحماية المدنيين في غزة، والعمل على تحقيق العدالة وحقوق الإنسان في ظل هذه الظروف الصعبة.

