انضمت الهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية إلى اتحاد المعلومات الجيومكانية المفتوح (OGC)، لتصبح الشريك الاستراتيجي الأول من خارج الولايات المتحدة الأمريكية ودول الاتحاد الأوروبي.
وتعكس هذه الخطوة، بحسب “جيومكانية”، المكانة التي وصلت إليها المملكة العربية السعودية في المجال الجيومكاني على المستويين الإقليمي والعالمي، إلى جانب دورها في المنظمات واللجان الدولية ذات الصلة.
وأوضحت الهيئة أن الشراكة الاستراتيجية تأتي امتدادًا لتقدم المملكة السريع في المؤشرات والتصنيفات الجيومكانية العالمية، بعد بناء نظام جيومكاني وطني متكامل. كما تجسد الثقة الدولية في تجربة المملكة في تطوير البنية التحتية الجيومكانية الوطنية، بما يشمل إدارة البيانات الجيومكانية الوطنية، وتطوير السياسات والمعايير والمواصفات والأطر والقدرات الوطنية.
وأضافت أن هذه الشراكة تعزز دور المعلومات الجيومكانية في تمكين الحلول الذكية، ودعم اتخاذ القرار، والتحول الرقمي، والتنمية المستدامة، بما يتوافق مع أهداف رؤية المملكة 2030.
كما تمثل الاتفاقية مع OGC امتدادًا لجهود الهيئة في تعزيز التنسيق والتعاون الدولي مع الجهات النظيرة والمنظمات ذات العلاقة بقطاع المساحة والمعلومات الجيومكانية والتصوير.
وتهدف أيضًا إلى تعزيز دور المملكة في تطوير معايير عالمية تدعم التكامل بين البيانات الجيومكانية وبيانات الاستشعار عن بعد والذكاء الاصطناعي الجيومكاني وإنترنت الأشياء والتقنيات الرقمية الحديثة، بما يسهم في بناء نظام معلومات جيومكانية مستقبلي قادر على تلبية متطلبات التنمية واتخاذ القرارات الذكية.

